مع كل ثوب تشتريه، نزرع لك شجرة زيتون.
قصتنا
BAYT NUBA سُمّيت على اسم قريةٍ كانت فيها جذور الزيتون تمتد لتلتقي مع القدس ورام الله. قريةٌ قريبة من قلوبنا—قريةٌ كانت عامرة بالحياة—حيث كانت البيوت الحجرية تحتضن الأجيال، وتمتد بساتين الزيتون بصبرٍ عبر الأرض.
كانت بيت نوبا قريةً زراعية، يرتبط أهلها بالأرض عبر العمل والصلوات والمواسم. كانت النساء يطرّزن تاريخهن على القماش، وكان الرجال يعتنون بالحقول التي ورثوها عبر الأجداد، وتعلّم الأطفال الأرض من خلال استكشافها.
في عام 1967، جُرِّدَ سكانُ بيت نوبا قسرًا من منازلهم تحت التهديد، تُركت الأبواب مفتوحة، وتوقّفت الحصادَات قبل اكتمالها. كانوا يظنون—مثل الكثيرين—أن الفراق سيكون مؤقتًا، لكنه لم يكن كذلك. لقد خلت القرية تمامًا: دُمِّرت البيوت، واقتُلعَت أشجار الزيتون، وتفرّق الناس محمّلين بالمفاتيح والذكريات والحزن إلى منفًى امتدّ عبر أجيال.
لكن بيت نوبا لم تُنسَ أبدًا. ما لم يكن يمكن أن يبقى على الأرض، حُفِظ في الذاكرة: في القصص، وفي همساتٍ داخل العائلات، وفي ثيابٍ خُيطت بعناية وبمقاومة. بالتطريز نجت القرية، وبالحكاية استمرت.


BAYT NUBA موجودة لتُكرّم ذلك البقاء.
ثيابنا ليست مجرد قطعٍ من القماش—بل شهادات: كل غرزةٍ تَحمل تذكّرًا، وكل ثوبٍ يحمل قصةً تنتظر أن تُشارك معك. نؤمن بـ المجتمع والوحدة.
نرحّب بكل امرأة—من كل الثقافات والخلفيات—لتقف معنا وتحتفي بالتراث الفلسطيني بوصفه تراثًا حيًّا، قادرًا على الصمود، ومشتركًا.
ومع كل ثوب يتم شراؤه، نزرع شجرة زيتون بالتعاون مع Human Appeal. شجرة الزيتون هي صدقة—فعلُ عطاءٍ مستمر. وهي أيضًا فعلٌ للعناية بالبيئة ومقاومةٌ هادئة: جذورها تُعيد استحضار المكان، وأغصانها تعدُ بالاستمرارية.
مع كل ثوبٍ نحتضنه، نزرع شجرة زيتون باسمك—فعلٌ هادئ من أفعال “العودة”.
تمتد جذورها إلى الأرض المقدّسة، فتتشابك مع جذورنا، وتُقاوم محوَ الذاكرة.
كل شجرةٍ تقف كدليلٍ على أن ما اقتُلع يمكن أن ينمو من جديد.
لنزرع شجرة زيتون من أجلك، ولنشاركك هذه القصص، ولنتذكّر ما أُخذ، ونُكرّم ما بقي.
نحن جميعًا فلسطينيون.
حِرفتنا
ثيابٌ فلسطينية مطرّزة يدويًا بكل تفاصيلها، تُكرّم بيت نوبا وتُكرّم المرأة الفلسطينية القوية.


اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك للحصول على عروض حصرية وخصومات لفترة محدودة
تابعونا
©2026, Bayt Nuba
